..[ المعشوقة الإماراتية ، ربِّ بلـِّـغنيها ]..

الحمد [لله] وكفى.. والصلاة والسلام على النبي المصطفى.. وبعد..
معشوقتي.. كم أحنّ لها..
بدون مقدمات..
أترككم مع الكلمات..
- – -
نَـأَتْ وأبى الطريق سوى ارتحالي :.: وما عَـلِـمَـا بحزني وانفعالي
أما رأيـَـا الدموعَ تسيل لما :.: تُـرِكْـتُ بلا صحابٍ أو مآلِ
نزلتُ على بُـنَـيَّـاتٍ كثارٍ :.: ولكني تركتُ لهنّ ما لي
وما قَـبِـلَ القطار لذاتِ يومٍ :.: نزولي عندها حتى ليالي
أحنُّ لها ، وتسمع لي أزيزاً :.: إذا ذُكِــرَتْ أمامي في مقالِ
كتبتُ لها القوافي من هُـيامي :.: لعل [تفاعل] يرضي دلالي
لها دررٌ حسانٌ ، هنّ حبي :.: ويا حبي لذا الحبِّ الحلالِ
فـ[ظبيتهم] كبيرتهم بقلبي :.: لها نُـزُلٌ رفيع ذو جلالِ
و[شارقة] فذي للعين رمشٌ :.: يُـسَـرُّ لها الفؤاد لدى التسالي
و[رأس مخيم] تيكم فتاة :.: لها أدب كبير ، في جمالِ
و[أم عُـجيمة] وهوى هواهم :.: تدل على البشاشة والدلالِ
[فُـجَـيرَتُـهم] تَـفـجَّـر منكِـ عشقي :.: فما تَـرَكـَـتْ لنا أيَّ احتمالِ
قُـبَـيـلَ أخيرهنّ [دبي] هذي :.: كبدرٍ تمّ ، أو مثل الهلالِ
وآخرهنّ للـ[قيوين أمٌّ] :.: لهنّ ، لها مكان فيّ عالي
رعاكِـ إله هذا الكون يا من :.: غلبتِ فؤاد حبري في النزالِ
حماكِ من العدوِّ وكلِّ باغٍ :.: وبلّـغنيكِـ ، هذا هو سؤالي
- – -
آمين..
- – -
| نقدكم + رأيكم = ارتقاؤنا |
جميع الحقوق محفوظة.!
كتبه لكم / أبو بكر