..[ المرثية الغزاوية ، رسالة إلى كل فلسطيني وفلسطينية ]..

الحمد لله رب العالمين ؛ والصلاة والسلام على أشرف الأنبيآء والمرسلين ؛
وعلى آله وأصحابه الغرّ الميامين ؛ ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ؛ وبعد..
قلمي ؛ صمتي ؛ ودمعي ؛ واعتزازي ؛ والحسامُ :.: جعلنْ مني فتى مستعظمٌ منه الكلامُ
بعد الهجوم الصهيونيّ الغادر على أهلي في غزةَ هاشمْ..
كان لا بدّ وأن تنطلق الألسن الصوارمْ.. لتذود عن الأسود الضياغمْ..
فكان لكل شاعرٍ من المأساة نصيبْ.. وتزاحَـمَ الكُـتّـابُ من بعيد وقريبْ..
وبكل تأكيد.. كان لي بين الحاضرين مقعدا.. ولقلمي سلماً ومصعدا..
فهاكم ما كتبه القلمُ الباكي..
- – -
جرتْ أدمعي حسرةً تندبُ :.: نفوساً تهاوتْ ؛ فلا تُـطْـلـَـبُ
جرتْ ؛ لم تجد حابساً ؛ فانهمتْ :.: كهتـَّـاننا عندما يُـسكـَـبُ
أنا من بني أمة قد سمتْ :.: ومن بعدها الأمرُ لا يُـحْـسَـبُ
ولكن ذا قد مضى وانقضى :.: وصارتْ بأبنآئها تُـنْـهبُ
أيآ أختُ إني كسيرٌ فما :.: جـَـنَـاني ولا جنـّـتي تخصبُ
فؤادي هنا بينكم في الردى :.: كأني على جمرةٍ تلهبُ
أراكم كأني أرى أضلعي :.: تنوب الضلوع التي تُـضرَبُ
وإن ذقتمُ المُـرَّ وقتَ الغدا :.: فلا تحسبي أكلنآ أطيبُ
أخي لا تظـنَّـنَّـنِـي راضياً :.: وأني صموتٌ ؛ فلآ أغضبُ
ولكنّ قيدَ الهوانِ اعتلى :.: وعَـسْـفي دليلٌ لمآ أكتبُ
أيآ أهلنا تحت قصفِ العِـدى :.: لكم أسهمٌ رأسها عقربُ
فإن الذي قد قضى بالدُّعا :.: يرد القضا بالدعا يُـطلَـبُ
- – -
وبالتأكيد لن نقف عند هذا الحدّ..
بل ستكون لنا كتاباتٌ أخرى في القريب العاجل.. إن كتب الله لنا ذلكـ..
ختاماً.. عبارتي المشهورة..{:)
| نقدكم + توجيهكم = ارتقآؤنا |
أخوكم / أبو بكر