..[ وا حرّ قلباهُ ، صدىً فلسطينيّ ]..
الحمد [لله] وكفى، والصلاة والسلام على المهداة المصطفى.. ثم أما بعد..
قصيدة اليوم.. سقطت من رأس قلمي رغما عني..
حيث رفضت تمام الرفض أن يمر الحدث دون أن تسقط..
تعلمون جميعا.. أن إخوتنا في فلسطين يعانون من وطأة الجبروت اليهودي..
..
وأن آخر مصائبهم.. هي نفاذ الغاز الطبيعي، والبترول المسال، والكهرباء..
..
هذا ما تدور حوله أحداث هذه القصيدة..
أترككم مع الكلمات..
- – -
وا حرَّ قلباه مِـمَّـن صدره رَدِمُ :.: ما فيه أي فؤادٍ ، ليس فيه دمُ
لا يَـرعوي لنحيبٍ ، ليس يُـلفِـته :.: صوت البكاء ، ولا التفجيرُ واللُّـغُـمُ
الدمع سال كما الأمطارِ سائلةٌ :.: هل أوقف الغيثَ صخرٌ فيه يصطدمُ؟.!
العين ما بخلتْ بالدمع ، بل سقطت :.: خلف الدموع دماءٌ شدها الألمُ
بنتٌ هَـوَتْ ولها من عمرها سنةٌ :.: أو أشهرٌ ، وفتًى قد زاره العدمُ
أمٌّ هناك بكت ، والجدة التحقتْ :.: بالبنت ، واندحر الأهلون كلهمو
والخال قد لحق الموتى على عَـجَلٍ :.: لم يتركوا أحدا إلا وقد عَـدَمُـوا
أبناء شرذمةٍ ، من رَحْم عاهرةٍ :.: تاريخهم نجِسٌ ، بالرجس يضْطَرمُ
هذي طبائعهم ، بين الضلوع سَرَتْ :.: لا يعرفون سوى الحقدِ الذي طَعِموا
الرجز في دمهم يسري بأوردةٍ :.: قد أُرضِـعَـتْ نَـتَـنًـا ، والمُـنْـتِـنُـون همو.!
كم شَـرّدوا أسراً من غير ما سببٍ :.: كم ذَللوا عنقاً ، كم قُـطِّـعَـتْ ذممُ
كم طفلةٍ يتُمَتْ ، والأم قد رمِـلتْ :.: ما عاد يسندهم ظهر ولا قدمُ
الزاد منقطعٌ عنهم فما أكلوا :.: لحماً ، ولا شَـهِـدوا شهدًا ، ولا طعموا
الداء منتشرٌ بين القطاع ، وما :.: عند العلاج دواءٌ نافعٌ لهمو
وَيْـلُـمِّـهِـمْ عربٌ ، وَيْـلُـمِّـها دولٌ :.: قد لَـفّـهم خَـرَسٌ ، قد لفها صَـمَـمُ
رباه لا تدع المظلوم ذات غدٍ :.: حتى يكون من الظَّـلاّم ينتصرُ
- – -
اللهم آمين..
أسأل [الله] أن يفرج همهم..
هذا ما لديّ لهذه الناسبة..
ولا تنسوهم من دعائكم في صلاتكم..
نقدكم..
كتبه/ أبو بكر
شيماء الوطني قال,
اغسطس 5, 2009 في 2:32 م
قصيدة جميييييييييلة
تحياتي
شيماء
أبو بكر قال,
اغسطس 5, 2009 في 2:50 م
شكراً لتواجدكم في صفحتي..
أهلاً بكم..
بالتوفيق..