..[ إليكِ فأنتِ عشقيَ في النساءِ ]..

أحنّ إلى الديار ؛ ديار أهلي :.: أقلب شكله في وسط عقلي
من ينبوع الشوق.. انطلقت الكلامات أدناه..
نرجوا أن ترقى إلى ذائقتكم..
- – -
يمرّ عليّ طيفكِ في الفلاءِ :.: وأنشقُ منه عطركِ ذا البهاءِ
أعانقه إذا عبر اشتياقاً :.: إليكِ ؛ فأنتِ عشقي في النساءِ
عشقتكِ [ حلوتي ] وعشقتُ أيضاً :.: جواهركِ اللوامع في السماءِ
عشقتكِ أمهنّ مع الذراري :.: بكنّ غدا فؤادي كالهواءِ
أَأُمَّ بناتكِ اهني ؛ يا حياتي :.: فعيشكِ في الهناء به هنائي
أيا سندي [ فلسطيني ] وفالي :.: وملهمتي ؛ عشقتكِ باصطفائي
بناتكِ هنّ أسرجة الليالي :.: إذا سقط الظلام مع المساءِ
عشقتُ جمالهنّ ؛ فيا لقلبي :.: تلألأ مثل ألوية السماءِ
[ مُـجَـيْـدِلَ ] يا حبيبة كلّ قلبٍ :.: وخاطفةَ العقول إلى الفضاءِ
يحزّ عليّ بعديَ عن ثراكِ :.: ففيكِ أصفُّ درّي في سخاءِ
[ أغزة ] كم أنوح عليكِ حزناً :.: فنأيُـكِ كم يساهم في شقائي
عزائيَ فيكِ أنكِ رمز عزٍّ :.: ومفخرة الرجال مع النساءِ
[ أقدسيَ ] يا حَـليلة كلّ عقدٍ :.: وجوهرةً تدل على البهاءِ
رعاكِ إله قومي من عِـدانا :.: ووفقني إليكِ على رخاءِ
و [ دير بُـلَـيحةٍ ] و [ طُـوَيـْـلُ كرمٍ ] :.: [ جنين ] كذا ؛ و [ بيت اللاهـِـياءِ ]
و [ يافا ] قل و [ حيفا ] ثم [ عكـّـا ] :.: لهنّ الودّ منيَ في صفائي
إلهيَ قد رفعتُ إليكَ كفي :.: بدعوةِ والهٍ باكِ العناءِ
إلهيَ جُـزْ ؛ وصُـنْ ؛ واحفظ ؛ وسامحْ :.: وعُـدْ لي بالعشيقة والهناءِ
- – -
اللهم آمين..
فالي: مصدر التفاؤل.
ألوية السماء: النجوم والشهب.
مجيدل: أسلوب تصغير ؛ وأصله [ المجدل ].
فَـنَـأيُـكِ: النأيُ الابتعاد.
ديرُ بليحة: أسلوب تصغير ؛ وأصله [ دير البلح ].
طويلكرم: أسلوب تصغير ؛ وأصله [ طولكرم ].
بيت اللاهياء: بيت لاهيا.
جُـزْ: تجاوز.
| نقدكم + توجيهكم = ارتقاؤنا |